القائمة الرئيسية

الصفحات

مرثا اسحق تكتب: القائد الاعظم

القائد الاعظم، فى خدمتك
إنتهت الأجازة ، وإستقلوا العربة فى الصباح الباكر عائدين بها إلى مدينتهم..
تطلعت الطفلة الصغيرة عبر زجاج نافزة العربه ثم سألت أباها:" أبى ما هذا الذي أراه؟" أجابها قائلاً:"هذه هى الشبورة .. إنظرى كيف تحجب عنا كل معالم الطريق "
ثم أردف قائلآ لبقية أفراد أسرته " ليس فى مقدورنيا الآن إلا أن نسير ببطء شديد حتى لا نصدم بأى شئ "..
لكن حدث أن مرقت من جانبه سيارة مندفعة بسرعة ضخمة ..فقال لهم " حسنآ ، لا شك أن سائقها يعرف جيداً الطريق إلى المدينة .. يمكننا الآن أن نسرع خلفه ، وراء ضوء مصابيح عربته الحمراء.."
لكن فجأة إختفى اللون الأحمر ثم ارتطمت عربته بشدة..
ماذا حدث؟
لم تكن العربة السريعة التى يهتدى بنورها الأحمر، متألقة إلى داخل المدينة كا توقع.. فقد كان صاحبها يقطن منزلا ع الطريق..
لقد سار ورائها حتى دخل مثلها إلى الجراج دون أن يدرى.
فاصتدم بها..
ايها القارئ .
لا تتبع قائدا لا ينظر اليك وهو يقودك ..
لا تتبع ابدا قائدآ لا يراجع لك خطواتك ليتأكد إن كنت سائرآ فى الطريق الصائب أم لا..
كثير جدا نحن ننظر إلى من حولنا ونتبعهم
نتبعهم اوقات كلامنا
نتبعم بخطواتنا
تتبعهم بافكارنا
نتبعهم ولم ندرى كيف ولماذا نتبعهم
هل هذا جيد؟
بلا.
عندما تريد أن تبع احدا فكر ولو قليلاً من بالفعل هو
القائد الأعظم
الذى يمكنك أن تتبعه وانت مطمئن ..
من هو دائم النظر إليك..؟
من الذى يريد أن يهدى خطواتك؟..
صديقى. صديقتى,
إن كنت قد إتتخذت قرارآ خاطئآ وضللت الطريق ، وصنعت أكثر من حادثة تصادم..
لا تضرب،
ثق إن الوقت لم يفت بعد..
بل سيصبح مسارك بسرعة هو من تختاره أن يكون قائدك
وسيصبح معك أكثر جدآ مما تفتكر.

تعليقات

التنقل السريع