القائمة الرئيسية

الصفحات

الكاتب/ نادي عزت شفيق 
بشتاق لرؤياك هكذا كانت أول كلمات شاب راجع من الغربه لمحبوبته التي سافر لأجل جمع الاموال لكي يتزوجها فهو انسان بسيط من اسره فقيره ذات السمعه الطيبه  وهي أيضا بادلته نفس الشعور متمنيه من الله جمع شملهم.

وذهب بعد رجوعه من السفر ببضع ايام إلي والد محبوبته يطلب يدها وكله فرح وسعاده منتظر كلمه واحده كاشتياق العطشان في وقت الظهيره إلي المياه وحدث ما كان لم يتوقعه إلا وهو رفض أبوها له ورد طلبه بكل سحريه. 

فسأل الشاب ابوها ما السبب ردا عليه انت غير مناسب ويوجد فرق طبقي بيننا فقال له ولكن انا احبها وسافرت لاجلها وهي تبادلني نفس الشعور وسوف نبني مستقبلنا سويا دون الاحتياج لاحد.

فذهب الشاب مكسور الوجدان منهار لا يدرى بمن حوله كيف تكون الحياه بدون من احببت الموت اهون ودخل المنزل ودموعه تتساقط امطار وجرح قلبه ينزف حزنا ودما وعندما قابله والديه ناظرين وجهه تفهموا ماذا حدث.

وذهب والده مبكرا لوالدها يتوسل إليه ويترجاه  أن يزوج ابنته لابنه فرد ابوها متعجرفا لو اقتربت السماء للارض لا اوافق انتهى الكلام واخرج من منزلي بكرامتك  والا استدعي لك الشرطه للقبض عليك بتهمة  التهجم عليا.

فخرج الوالد منكسر ورأه  ابنه   بدون اي كلام فهم الرد وعندما ذهب للحقل وجد الموبيل بيرن وعندما راه وجد محبوبته فتح التليفون وتكلما سويا لايجاد حل قبل فوات الاوان واتفقا أن يهربا ويتزوجا دون معرفة والديهم واتفقا علي الوقت والساعة. 

وفي ليله مقمره النور يكشف كل شئ انتظر الشاب محبوبته وهو ينتابه القلق والتوتر وانت محبوبته وهما بالهروب ولكن القدر تدخل رأهم اخ البنت  دون أن يروه واسرع لوالده  لتبليغه الخبر فجن جنونه و وذهبا متعقبين الاثنين.

واتت لحظة الحسم  فامسكوا بالاثنين وما أن قبل اخراج اي كلمه من الشاب رفع اخو البنت حجرا وانزله علي راسه من الخلف فسقط ميتا في الحال .

فماذا يفعل الوالد يقتل ابنته حفاظا علي شرفه أم يظهر الخبر ويضيع ابنه عندما يقبض عليه فما دام تفكيره طويلا حتي انقض علي ابنته وخنقها بيديه  فماتت البراءه والحب الصادق وظلت القسوه في القلوب .

 فماذا يفعلا يحفران حفره ويضعون الاثنين فيها ليخفوا جريمتهم ولكي يكون الاثنان مع بعضهم في الدنيا وايضا في الاخره فماذا يكون عقاب الاخ والوالد الذين حال التفرقه بين قلبين لما يعرفا سوي الحب والطهارة.

تعليقات

التنقل السريع