القائمة الرئيسية

الصفحات

رغم اعاقتها ...اعتدى عليها

الكاتب/ نادي عزت شفيق 
عاشت رغم مرضها مرفوعة الرأس فهي تعاني من أعاقه ذهنيه وفقدت والداها ولم يأويها سوي حجره صغيره  في حاره وجدها لها أولاد الحلال فهي تقوم ببيع مناديل داخل الحاره وتفرح ببعض النقود القليله التي تجمعها تلبي بها مطالبها البسيطه وبرغم اعاقتها الذهنيه فهي جميلة الصوره لا يتجاوز عمرها الثامنه عشر .

وذات يوم اتت سياره فخمه الحاره فذهبت إليها مسرعه لبيع مناديلها  وأثناء سرعتها وقعت ورفع فستانها من على جسدها ليلتهمه ذئب مفترس بنظراته التي تقطع جسدها أربا وتناسى اعاقتها وضعفها وفكر فقط في إشباع رغبته الجنسيه فقط منتظر الفرصه بذلها والنيل منها .

وذات يوم كانت جالسه تبيع المناديل وعرقها يتصبب كمياه البحر والشارع يخلو من الماره ذهب إليها متمتم ببعض الكلمات واقترب منها وأخذ كل ما لديها من مناديل وعند إخراج النقود تظاهر بأنه نسي المحفظه في محل الملابس الخاصه به في آخر الشارع في الحاره  فهي لا تفهم شئ سوى أنها محتاجه لتلك المال.

 فقال لها تعالي معي لاعطيكي المال وفستان تغطي به جسدك وقام بمسك يدها فهو في سن والدها وظنت المسكينه انه مثل والدها وذهبت معه ودخلت المحل واجلسها علي المكتب واحضر لها بعض الاطعمه والشراب فهي تأكل وهو يجول حولها  منتظر الفرصه لينقض علي فريسته.

 وأخذ يلامس جسدها  وحضنها ظانه انه حضن ابوي وما به إلا وانقض عليها وبدون رحمه واعتدي عليها ولم تدري بنفسها سوي بدموع تتساقط بغزارة وذهول مما حدث فهي متعبه تترنح علي الجدران طيلة الشارع الي ان رجعت حجرتها لا تصدق ولا تعلم كيف حدث هذا وفي اليوم الثاني قامت بنفس عملها وهكذا حتي مرت ثلاث اشهر.

 وحدث ما لم يوضع في الحسبان بطنها أخذت تكبر وهي لا تعلم السبب وذات يوم سقطت في الشارع فأخذتها جارتها وذهبت بها الي الدكتور وبعد الكشف عليها قال الف مبروك بنتك حامل .فصرخت المرأه ماذا تقول انا لست امها وهي غير متزوجه فكيف يكون هذا. .
وتكلمت مع الفتاه عما فعل ذلك فقالت لها ودلت عليه بعض عذاب في نطق الكلمات فأخذتها وذهبت لذلك الشخص وواجهته فأنكر واتهم الفتاه بزناها مع أحد شباب الحاره ولم يصدقها أحد لانه كان وسط الحاره معروف بالأدب وحسن الخلق وكبر سنه .

فرجعت الفتاه لحجرتها ولعملها حتي وضعت طفلها وهي لا تعلم بشئ سوي بغريزة الأمومه فقط وذهبت يوم به لذلك الذئب تطلب باسلوبها وتكسير كلماتها وبراءة قلبها ان يحضن الطفل فقام الرجل مسرعا وطردها ساخرا منها ومتظاهرا بالعفه والطهارة.

 وكثر الكلام في هذا الموضوع فتاه مظلومه وطفل برئ لا يجد من ينسبه إليه واتجه الكلام نحو هذا الذئب وكثر ففكر في التخلص منها وذات يوم وهي جالسه والطفل في حجرها والشارع يخلو من الماره وقال لها اتركي  الطفل  في الحجره وتعالي حتي اعطيكي نقود لكي .
ومن نقاء قلبها فعلت ذلك وذهبت معه لنفس المكان الذي حدث فيه جريمة الاغتصاب واحضر لها ماكل ومشرب واتي من خلفها واخرج سكينا ليتخلص منها ويضعها في جوال ويلقيها في النيل ليميت جريمته .

فهل تترك العنايه الالهيه تلك الفتاه كلا  ففي الوقت الذي أراد أن ينقض عليها نظرت واذا بيدها تحجز عنها وهي تصرخ بالنجده من هذا الذئب فطفلها يصرخ عليها وهى تصرخ علي من ينقذها واذا برجلين مارين بالصدفه وسمعا الصوت فهرولا ناحية الصوت وامسكوا بيد الرجل وخرجت الفتاه مسرعه لطفلها.

 واحضرته مسرعه الي نفس المكان وتجمع كل اهل الحاره وانكشف السر أمام الجميع واحضروا الشرطه وقبضت علي هذا الذئب فماذا يكون العقاب وما الذي يضمد جراح تلك الفتاه  وما مصير الطفل الصغير .

تعليقات

التنقل السريع