القائمة الرئيسية

الصفحات


الكاتب/ نادي عزت شفيق 

بين الطبيعه الخلابه وسط الخضره والمياه ومناظر الريف الرائعه تربي هو وابنة عمه على الود والحب منذ الصغر لا يعرفا سوى الخوف كل منهما على الآخر منذ الصف الاول الابتدائي وحتي الثالث الاعدادي لم يفترقا عن بعض .

ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان حيث ظهرت نتيجة الاعداديه فمجموع الفتي لا يدخله سوي تعليم فني والفتاة مجمعوعها يدخلها الثانويه العامه فماذا يفعلا تناقشى فيما بينهم وأصرت الفتاه علي الثانويه العامه. 

ولكن ترى ما راى الاب هل يوافق ام يرفض فكان رد اب الفتاه بالرفض معللا ذلك بانها تسير مع ابن عمها في التعليم الصناعي وبعدها يتزوجا ورفض أي محاوله أو حديث بشأن هذا الامر. فذهبت الفتاه لابن عمها لحل هذا الامر. 

فرق قلب الفتي وقام مسرعا ذاهبا إلي عمه مترجيا اياه أن يوافق علي طلب ابنته وعدم كسر خاطرها فحدثه عمه هل تدرك ما تقول وهل تضمن العواقب وهل تدرك الفرق الذي سوف يكون بينكم اذا نفذت طلبك لارضاء ابنة عمك.

صمت الفتي قليلا ثم تنفس الصعداء وفكر قليلا وكان رده صاعقا لعمه عمي بنت عمي واتمنى لها الخير ولا استطيع تحمل زعلها حتي وان كانت الفروق بيننا تزداد فوضع العم يده عليه وحضنه وقال له زدت في نظري وسوف أنفذ ما تقول.

وقدم الفتي اوراق بنت عمه للثانويه العامه وهو كله فرح لانه حقق رغبة ما يحبها وذهب اليها مسرعا والفرحه تكاد تخرج من عينيه وتقابل معها وتبادل التهاني والافراح معا بقلب ملائكي لا يوجد بداخله حقدا أو كرهيه.

ومرت ثلاث سنوات وأصبح الفتي شابا والفتاه شابه وانهي الشاب تعليمه الفني وتفرغ لزراعة ارضه وارض عمه وانهت الشابه الثانويه وحصلت علي مجموع اهلها لدخول كلية الهندسه وقدمت أوراقها وانتظمت في الدراسه.

وهناك قابلها شاب من مدينه لبق الكلام جميل الصوره جنتل ولكن القلب والنيه لا يعلمها غير الله وتظاهر امامها بانه الفارس المنتظر عالما وضعها المالي ومدي غناها ومن هنا كانت الانطلاقه ومحاولته جذب انظارها اليه والنيل من مالها.

وبكثرة اهتمامه بها لفت نظرها اليه واصبحا يلتقان بالحرم الجامعي وخارجه بعد الدراسه ورمي حباله عليها بدقه ومهاره واصبح يوجد جفاء بينها وبين ابن عمها وحدث ما خاف منه ابيها وحذر منه وكان يخاف من هذا اليوم.  

فقد اتت الابنه تطلب من ابيها ان يقابل زميل لها اتيا لطلب يدها فتعجب الاب وثار ماذا تقولين هل جننتي وابن عمك وتضحياته من اجلك ما مصيره فردت عليه كانت ايام واصبح الان لا يناسبني  فكيف أترك مهندسا غنيا وارتبط بابن عمي هذا ليس عدلا ده ظلم.

فرفع الاب صوته وهم لضربها ولكن ابن اخيه حضر ولم يعرف شئ فرجع الاب عن ما كان يريد فعله حفاظا على شعور ابن اخيه لكي لا يعرف شئ وذهبت البنت لغرفتها غاضبه واتصلت بزميلها وقصت له القصه فاتفقا على الهرب .

وطلب منها ان تجمع ما تيسر لها من اموال وتجمع كل ذهبها وتهرب واتفقا على اليوم وعندما اتى الوقت المناسب هربت اليه وفي جعبتها مجوهراتها وأموال كثيره ووصلت لزميلها الذي اعد لها شقه في حي راقي بعيدا عن الأعين.

وطلب زميلها منها كل المال والمجوهرات متظاهرا بالحفاظ عليهم حتي يتزوجا وسرعان ما خرج علي اساس الا يراهم أحد وعلم أبوها وابن عمها بهربها واراد ابوها ان يتعقبها لقتلها وغسل عاره فطلب الشاب ان يبقي عمه في البلد ويتعقب هو خطاها لاحضارها لأبيها.

ومضى اسبوعين والشاب يبحث ولا ينام نهارا ولا ليلا وفجاه دق باب الشقه فظنت انه زميلها فاسرعت بسرعه وفتحت الباب وكانت المفاجاه صاحب العماره يطلب منها اما الرحيل أو تجديد عقد الايجار للشقه فحدث دوران لها ماذا يكون هذا ما احببته نصابا ازاي .

وفيما ابن عمها يبحث عليها وبالصدفه دله بائع بسوبر ماركت عنها  فذهب الشاب مصرعا اليها ودق على الباب ففتحت الباب بسرعه ووجدت ابن عمها فماذا يخبي لها القدر هل انه ينتقم منها أم ماذا كل الأفكار دارت براسها ماذا يفعل يقتلني أم يسلمني لابي لقتلي.   

وفيما اعينهما ببعض حن ابن عمها اليه وتذكر مدي حبه لها  وانهارت الدموع من عينيها كانها مطر غزير وتاسفت له وشعرت بالندم الشديد وفكرا ماذا يفعلان لو رجعها لابيها يقتلها ولو تركها صعب يتركها حفاظا علي شرفه وعرضه .

وففكر وقرر وقال تعالي توا لنتزوج فقالت ماذا بعد كل ما حدث فرد عليها حبي لكي يمحو كل شئ واذا تزوجتك اكون انا المقصود بالذم من عمي واهل قريتي واتحمل نظراتهم وكلامهم وذلك حفاظا على سمعة عمي وشرف بنت عمي فارتمت في حضنه وقالت شعرت بقيمتك وتفاهت ما فعلت.

تعليقات

التنقل السريع