القائمة الرئيسية

الصفحات

"دماء تتساقط وأطفال يصرخون " التفاصيل الكاملة لحادث قطار سوهاج (صور)

فى الساعة السابعة صباحا دق جرس " منبه" محمد الذى استيقظ مرتديا ملابسه وحملا على كتفه شنطة ملابسه متجهة إلى القاهرة من أجل البحث عن مصدر رزقه وفى الساعة التاسعة دق جرس القطار القادم من الأقصر تسلق محمد القطار وجلس على احد المقاعد ووضع في اذنيه سمعته لكى يستمع بعض الموسيقى وبين حين وآخر كان يمضى البائع " تشرب شاى تاكل بسكوت "

بينما كان ينتظر محمد الى امامة فيجد بعض المواطنين منهم من يتحدث فى هاتفه من أجل الاطمئنان على أسرته واخر يتحدث مع رفيقه في الرحلة والبعض  الاخر يلهو عبر هواتفهم ولكن بعد ساعتين ونصف تغير كل شئ.

وبعد أن دقت الساعة الحادية عشر صباحا وبينما سائق القطار منغمس في القيادة إذا بمجهولين يقمون بفتح بلف الخطر لبعض العربات مما أجبر سائق القطار أن يتوقف بالقرب من  قرية  الصومعة بمركز طهطا بمحافظة سوهاج لفترة ثم يعود الى السير مرة اخرى ولكن لم يعلم أن الماساة قادمة لامحالة.

ولكن كل شيء تغير عندما دق جرس الساعة  الحادية عشر و 42 دقيق بعدما سقطت  السماعة من أذنين محمد وتنسى المواطنين الى اين ذهبوا وتحولت عربات القطار الى مشهد من الرعب وتسقط الدماء والبحث عن النجاة بعدما تجاوز قطار 2011 مكيف أسوان القاهرة وقام بالاصطدام بمؤخرة إحدى عربات قطار 157 الذى كان متوقف فى ذلك الوقت استدعى تلك التصادم الى انقلاب جرار قطار 2011.

 

واقف محمد الذهول يسيطر على وجة بعدما شاهد تلك المأساة وهو ينتقل بين عربات القطار والصراخ والعويل لايفارق اذنية بينما دماء سقط تسكى مساحات عربات القطار و أشخاص يصرخون انقذونا واطفال سيطر البكاء والخوف على وجوههم وجثت سقطه لا احد يعرف مصيرها ومواطنين اسرعوا من اجل انقاذه مايمكن انقاذه.

وبعد وقوع الحادث كانت اللحظات الاولى تنبة بكارثة بعدما تم رصد العربات وهي ساقطة مثل الخردة ورغم تلك المشاهدة الماساوية ولكن ظهرت  بعض العادات التى سطرها اهالى محافظة سوهاج فمنهم من أسرع من اجل انقاذ الضحية ومساعدة رجال الاسعاف وآخرين دشنوا حملة من أجل التبرع بالدم لإنقاذ المصابين.

 

تعليقات

التنقل السريع