القائمة الرئيسية

الصفحات

مرثا إسحق تكتب الذي احبنا


ألذى أحبنا أسلم نسفه لأجلنا

حتى أسلم ذاته ع ألصليب

 ليجعلنا معه يسوعى ألحبيب

لأنه أحبنا أخذ الموت لأجلنا

أعطانا ما له وأخذ ما لنا

إنشق حجاب الهيكل ليصلحنا مع الأب

إرتعدى أيتها الأرض وإنزعجى لقد صلب ألفادى 

هيجى أيتها أمواج البحر و أرتجفى لقد صلب ألفادى

أنفتحى أيتها ألسماوات وإبشرى لقد صلب ألفادى

ألخليقة بأكملها تخبر إن قد صلب ألفادى

وأمر الحاكم أن بعد الموت سيدفن الفااادى

وفى القبر بعد اليوم الثالث لم يوجد أجسادى

قام حقآ قام قام من الأموات قام ألفادى

فأتت المريمات ليكفنن الجسد 

لم يجدن يسوع هاهنا ولم يصدقن

فقد أتى الملاكان وأخبرهن أن يسوع ليس هنا 

قد أتت مريم للبستانى هل انت الذى أخذت سيدى ألفادى

قد قيل لها لا تبحثين عن الحى

 بين وسط الأمواتى

 أنا هو وإخبرى أخواتى

فأخبرت مريم بطرس وكل الأخواتى

أن يسوع لم يوجد فى القبر لأنه حى وليس من أهل المماتى

فخرج بطرس سريعآ من ذا ألذى أخذ ألفادى

لم يجده بل رأى الأكفان وليس الجسد موجود

فرأى الملاكان يخبرانه بأن يسوع ليس مكانه هاهنا بل يخبر كل ألعبادى 

أن يسوع حى ولا يدعى من الأمواتى

فأخبر التلاميذ أن يسوع هو الله الحى ألقائم من الأمواتى

لم يصدق توما أن يسوع قد قام

فأتى ربى يسوعى له وقال ضع يدك يا شكاك لكى تؤمن من أنا لكى يعطينا برهان الأكيد

 أن يسوع هو الله الحى للأبد

ووعد يسوع ألرسل أنهم سيرونه يصعد من ع الجبال 

حقآ قد صعد يسوع إلى الأمجاد

صعد ليعد لنا مكانآ فى ألسماوات

إفرحوا وتهللوا يا كل الاحباب 

أن يسوع سيأتى قريبآ ليأخذنا إلى الله الأب

ليكن فرحنا عظيم إلى أبد الأبدين أمين 

تعليقات

التنقل السريع