القائمة الرئيسية

الصفحات

بئر الخيانه وأصدقاء النداله فهل تنتصر بحور الظلام على شفافية الطيبه والقلب الابيض


الكاتب نادي عزت شفيق 

 تخرج أنفاس وتدخل أنفاس في صدر يحوى قلب ابيض لا يعرف سوى محبة الآخرين وبراءة الطفوله ولا يقترب السواد أو غدر الآخرين ها هو موظف غلبان كل سعيه لأجل إسعاد الآخرين والعيش بالستر ولا يحتاج  سوى للود والمحبه كان انطوائيا ولكنه سعيد عايش في حاله ولا يزرع سوى الخير .

بداية مشوار الغدر

فى يوم من الأيام رن عليه تليفون أحد اصدقاءه يخبره بخبر سعيد أنه تم ترقيته لمنصب أعلى قليلا فظن صاحب القلب الطيب أن صديقه بحب له الخير وظنه أنه من أوفى اصدقاءه واحب العمل معه هو ومن معه والامل يملئ قلبه والعشم ليس له مثيل مع اصدقاءه الجدد .

نور ينطفئ تدريجيا

انغمس هذا الشخص وسط اصدقاءه الجدد  ونظرا لأنه ابيض القلب والنيه جذب أنظار كل من حوله ولكن كانت الصدمه اصدقاءه بدء الحقد والغيرة تتغلغل بين صدورهم والكراهية رمت بحبالها في قلوبهم ترى ماذا فعل هل النيه الطيبه أصبحت نقمه والقلب الطيب اصبح مذله .

استفزاز ومكر الافاعى

اخذت انظار اصدقاءه في عمله تلتفت عليه وتنقض للاسف تصرفاته النبيلة موجهين لوم عليه هل تحب انت ونكره نحن وهم لا يعلمون أن محبة الناس كنوز تبنعث من محبة ورضى الله عليه فبدلا ما يتمنون الخير له ويتخذوا منه مثالا مشرفا اظلمت قلوبهم وامتلات بالكراهية وبدأوا  يدبروا له حيل الافاعى ولكونهم جبناء كانوا يحاولون اصطياد الأخطاء له .

شبكة النداله

تقابل بعضهم خارج نطاق العمل لتدبير الاطاحه به وللاسف الآخرين كانوا تبعيه رخيصه للرؤوس الافاعى والسم اخذ يتغلغل فى الجميع لا خير فمن منه طيب ولا فى التابع وحتى فى من ظنه صديق وأخذوا يستفزوا فيه وبكل وسائل الغدر والنداله وكمنه طيب وابن أصول رفض تلك الاساليب. 

الخطه نجحت

دبروا له فخ كانت خيوطه الخصه والنداله وكغنه ضياع الامانه وكان الكراسي باقيه والقير  لا يوجد ولا يوجد حساب احكموا الخدعه وعزموا على الغدر والاطاحه به هو مبداءه في الحياه بالمحبه تجعل كل الناس عبيدك وبالكبرياء تجعل كل الناس اسيادك  وهم مبداءهم تكبر على الجميع تكسب محبتهم بالخوف ومحبه الافاعى للناس كنوز .

النهايه من وجهت نظرهم لكن البدايه له

صمموا على الغدر والنداله ووضعوه بحيلهم الشيطانيه أمام رئيسه في العمل فبرغم طيبة قلب رئيسه لكن الحيله كانت قويه وما زادها قوه هو الضغط عليه فكيف قلب حمام ابيض أن يقاوم قلوب تماسيح سوداء لا تخشى على شئ الا على منصب وقتى متناسيين بارادتهم العدل الالاهى وبالفعل حدث المراد وترك صاحب القلب الطيب المكان ورجع كما كان فهل يترك الله حق مظلوم وهل يفرق الموت بين شخص وآخر وهل تتغير حقيقة ان المناصب زائله لكن المحبه خلود 

تعليقات

التنقل السريع