القائمة الرئيسية

الصفحات

أجبرت زوجها على الاستيلاء على حق اشقائه في الميراث ففقد ابنه بطريق ماساويه


 الكاتب نادي عزت شفيق 

كان اب لأربعة اولاد ثلاث بنات وذكر واحد وكان الاب يمتلك ثروه ضخمه اراضى زراعيه ومواشى وعقارات وأموال ضخمه فى البنوك فهو يعيش مع بنيه وزوجته فى عيش مطرف لا يفرق بين ابناؤه في المعامله فالكل عنده واحد ولا يرد طلب أحدهم 

احلام كل أم واب

كانت الأم والاب يحلمان بزواج بناتهم والاطمئنان عليهم قبل وفاتهم وبالفعل حدث ما تمنياه فقد اتى عريس للكبرى ولقرب سن الثلاثه من بعض اتى اخرين للاختان وخلال سنوات بيسطه تزوجوا الثلاثه ولم يبقى سوى الابن لأنه اصغرهم. 

وصية اب لابنه

ذات يوم دعى الاب ابنه واوصاه أن يحافظ على اخواته البنات ويرعاهم ويكون مكان والده فى حمايتهم ولا يرد طلب لاحداهما مهما كان وبالفعل رد الابن على أبيه لا تخف يا ابى اخواتى واولادهم وازواجهم في عينى وربنا يعطيك العمر الطويل ويحمى امى من كل مكروه ففرح الاب بابنه واحتضنه وقبله وقال اليوم فقط اموت وانا مطمن زرعت الحب فى قلوبكم. 

وفاة الأم وزواج الابن

بعد مرور الايام كبر الابن وأصبح في سن الزواج وطلب من أبيه وامه الزواج وفرح والداه بالخبر ولكن المرض ضرب امه وأصبحت تعانى من الضعف وسرعان ما انتهت رحلة حياتها تاركه زوجها فى سن الشيخوخه وابنها فى سن الزواج وبناتها لديهم اولاد وخيم الحزن على البيت بسبب وفاة الأم وكثر البكاء وغاب الفرح عن المنزل لثلاث سنوات .

الاب يطلب من الابن الزواج

لا تستمر الاحزان كما أن لابد أن يكون للفرح عنوان سرعان ما طلب الاب من ابنه أن يتزوج ويكون له زوجه ترعى مصالح البيت وتنجب أطفال تجلب البهجه والسرور في المنزل وبالفعل تحقق المراد وتزوج الابن وأصبحت له زوجه ولكن هل تسير على نهج الاسره فى الرضا والمحبة أم تكون لها طبع اخر. 

وفاة الاب

تقدم الاب فى السن وشاخت عيناه واصبح جسمه وهنا وذات يوم دعى أولاده واوصاهم أن لا يتركوا بعض وأوصى ابنه على اخواته مره أخرى فهل كان يشعر بما لا يتمناه في المستقبل وعدت الايام وتوفى الاب تاركا ثروه هائله تكفى الكثيرين 

الابن ينجب طفلا

ومع مرور الوقت انجب الابن طفلا جميلا ولكن لا يوجد غيره فهو وحيد أبيه وامه ويجد معزه من اباه وامه وأيضا عمات الطفل فالكل يتسارع لاسعاده وتوفير الحمايه له وكبر الطفل وأصبح في سن العاشره من عمره يعيش وسط اسره لا تعرف سوى الحب والخوف عل بعضهم ولا تفرق بين أبناء الخال أو العمه ولكن هل تظل أم يكون لحيل الشيطان رأي اخر. 

حيل الزوجه الشيطانية

ذات يوم لعب الشيطان فى عقل زوجة الابن بأن تستولى على أموال الاسره كلها فدعت زوجها وقالت معقول كل الثروه دى تذهب اغلبها لاخواتك البنات واولادهم ليه لماذا لا تكتب باسم ابننا فانتهرها الابن دول اخواتى وشرع ربنا وأبى لم يكتب لاحد فينا شئ وانا لا ابيع اخواتى وبكثرة الالحاح بدأ الابن يردخ لزوجته.

الزوج يطلب النصيحه

مع كثرة الالحاح طلب الزوج من زوجته الحيله الشيطانيه لنقل جميع الأملاك لنفسه فقالت زور عقود باسمك بأن ابوك باع كل ممتلكاته لك الا اشياء بسيطه لاخواتك البنات وضرب العقود من خلال متخصص فى ضرب العقود وبالفعل حدث ما اردته الزوج واستعان الزوج بشخص يجيد التزوير وزور كل العقود ونقل كل ممتلكات أبيه لنفسه الا القليل. 

صدمه مدوية لاخواته البنات

ذات يوم دعى الأخ اخواته في عشاء وهم واولادهن  وازواجهن وبعد العشاء كانت الصدمه بعد الضحك والفرح تكثر الصدمات حيث قال الأخ لاخواته أريد كل واحد ياخد نصيبه من ميراث أبيه يشعر ربنا فرضوا اخواته وقالوا خلينا مع بعض فقال لا كل واحد له حق لازم ياخده ولكن توجد أوراق مهمه لابد أن تروها وكانت  المفاجاه أن جميع الاملاك باسم اخيهم الا القليل فقالوا كيف ووالدنا لم يكتب شئ باسمك فصرخ الأخ فى اخوته يعنى انا مرور وحرامى وردت الافعى اخوكم عمره ما كان حرامى ابوكم قبل وفاته كتب له كل شئ.           

 الخروج الصادم

خرجت الاخوات وازواجهم وابنائهم من المنزل والحزن يملئ قلوبهم والدموع تنهال من عيون اخواته ليس فقط من ضياع المال والثروه ولكن من الخيانه والخداع من الأخ اين المحبه ووصية الاب  للابن  ماتت مثل موت الاب طالبين من الله أن يسامحه وينير قلبه ويرجعه للصواب.

الحيله الشريره القاتله

وذات يوم كان الزوج يداعب ابنه فاتت الحيه أم الطفل وداعبت زوجها وقالت لماذا لا تكتب كل ما تملك لابنك وحيدك فلا يوجد غيره وهو اجدر بالثروه فقالت لها كيف قالت له خايفه علي ابنى من الزمن ولكن كان خوفها الحقيقى من أن يضعف الزوج ويسلم الزوج حق البنات الشرعى وكالعاده استمرت في الالحاح حتى نالت ما تمنت وكتب زوجها كل الثروه باسم ابنها وهى الواصيه عليه وبعد مرور عدة شهور هربت الزواج بابنها من المنزل.

نهايه قاسيه جدا

خرجت الزوجه وابنها من المنزل ليلا والزوج نائم واخذت كل العقود وكل ما يثبت ملكية الثروه لابنها وكانت متفقه مع سياره تنتظرها خارج البلد وبالفعل وصلت لللسياره وركبت هى وابنها وذهبت ولكن هل يتركها القدر لتنجو بفعلتها أم يكون القدر رأي اخر حيث أنها وهى خائفه أن يلحقها أحد كانت تطلب من السائق السير بسرعه لدرجة الجنون ولكن عند تقاطع أحد الطرق وعند الدوران وبسبب السرعه الجنونيه لم يستطع السائق التحكم في السياره فانقلبت ولم ينجو منها سوى السائق فقط وماتت الزوجه والابن وتركوا الاوراق والمستندات. 

وصول الخبر الزوج

حيث وصل الخبر لاخوات الأخ فذهبوا مهرولين لمكان الحادث على أمل نجاة زوجة اخيهم وابنها ولكن وجدوهم اموات ولم يجدوا سوى اوراق الثروه فقط فأخذوا وبعد ذلك عرف الزوج الخبر فاتى إلى مكان الحادث أيضا وانحنى على الأرض وأخذه ابنه فى حضنه وقال ضيعتك بسبب طمعى وجحدى لاخواتى سامحنى يا ابنى دى اخرة الطمع فاقترب اخواته منه والدموع تملئهم والحزن يعتصرهم وهم يطيبون خاطره ويصبرونه فاحتضنهم وقال لهم سامحونى انا خد جزائى كل الثروه امامكم ولكن مين يجيب ابنى دى اخرة الطمع الحب والحياه الاسريه السعيده مع العيش الجاف اغلى من كنوز الدنيا مع الطمع.

تعليقات

التنقل السريع