القائمة الرئيسية

الصفحات

الابن أراد الانتقام من والده بطريقة بشعة ولكن حدثت تلك المفاجأة الصادمة


الكاتب نادي عزت شفيق 

 كان رجلا ثاريا يمتلك ثروه مهولة جدا وصاحب فضل على الكثيرين ومحبوبا من كل اهل بلدة وليس له سوى ولد واحد يعيش عيشه مطرفة لا يفكر في شئ سوى فى اللعب وعدم تحمل الهم ويعيش هذا الرجل مع زوجته وابنه الوحيد شاكرا الله على عطاياه الكثيره.  

بداية المشوار

كان الصبى فى مراحل التعليم الثانوى وأكمل تلك الفترة وحصل على مجموع ادخله كلية التجارة وكانت فرحة الاب والام بتخرج ولدهم لا توصف والتحق الابن بكلية التجارة وكان ابوه لديه مكاتب تجاريه فى الاستيراد والتصدير فظن الاب أن الابن سوف يتخرج ويساعدة في اعمالة متمنيا تلك اللحظه.

صدمة الاب من الابن

أثناء فترة التعليم الجامعى لاحظ الأول ابنه يصرف مالا كثيرا وليس لديه تحملا للمسئؤلية وكان يتحدث مع امه التى كانت دائما ما تبرر مواقفه بانه صغير السن وبكرة هيتعلم فاوهم الرجل نفسة بهذه الكلمات وتسارعت الايام وانتهت مرحلة تعليمه الجامعية وظن الاب ان ابنه سوف يطلب منه أن يساعده في العمل وعدت الايام ولم يطلب الابن .

تحمل المسئؤلية

ترى ماذا يحدث وماذا ينتظر ابنى منى هل هذه هى الحياة بالنسبة له وعدم تحمل المسئولية تصنع منه رجلا هذا حال تفكير الاب وذات يوم جلس الرجل مع زوجته والحزن يعتصره الاما فقالت له زوجته ماذا بك ولماذا كل هذا الحزن فرد عليها هل يعجبك حال ابنك لا يعرف شئ سوى الاسراف والعيش المطرف فقد دون أن يعمل او يتحمل مسئؤلية شئ فقالت له زوجته علينا بزواجة يمكن يتحمل بعدها المسئؤلية.

بداية القسوة

بالفعل احضر ابوه الشاب وطلب أن يتزوج وكان له كل ما أراد وعدت الايام والواقع وحياة الابن كما هى لا يعمل ولا يتحمل أى مسئؤلية وعدت شهور تفاجئ الابن بانه سوف يصبح ابا عن قريب وعرف ابوه وامه هذا الأمر والفرحة يغمرهم ولكن ترى هل سوف يستمر الابن على هذا المنوال ام يوجد جديد وعدت الايام والابن أصبح اب ولكن لن يتغير .

الطرد أهون من الفشل

وذات يوم كان الأب والام وزوجة الابن يتناقشوا في مصير ابنهم وكان هو خارج المنزل واتى فساله ابوه هل ستظل على هذا الحال فرد الابن ربنا يخليك لينا وفى مفاجئة مدوية لم تكن في الحسبان صفح الاب الابن على وجهه وصرخ في وجهه اخرج من بيتى يا فاشل يا عديم المسئولية لست ابنى الى أن تكون رجلا ناجحا تتحمل المسئولية فرد الابن كيف اذهب وانا معى طفل وامراة ولا اعرف شئ وليس لى شئ ماذا أفعل وكيف اعيش وترجى الابن ابوه وامه كانت تبكى وتتوسل لزوجها كيف تطرد ابنك الوحيد والطفلة وامه كان يبكيان ولكن كل هذا لم يحرك ساكنا في الاب فهل يوجد سر لهذه القسوة.

تأديب الايام والسنين

خرج الابن وطفلة وزوجته والدموع تنهار من الجميع كيف يعيشون واين يسكنوا فلا يوجد سوى عدة جنيهات فى جيب الابن فخرج واستاجر شقة فى حى شعبى وجلس مقابل زوجته فسالته ماذا ستفعل وذنب الطفل اية ليتعرض للجوع لازم فعل شئ فكان يقول كيف يفعل الى هذا ومن أين أمتلك كل هذه القسوة وتحدى ابوه قائلا لزوجته ابى ظالم طردنى ولم يهتم بى ولا باسرتى سوف اكون احسن منه ولا احتاج الية فى شئ ولا اريد اراه مره أخرى فهذا من الان مستحيل يكون ابويا.

قلم الاب يحول الابن لرجلا

وعدت الايام والاب يراقب ابنه عن بعد والابن بدء مشواره العمل في العمل بإحدى الشركات الصغيره بمقابل مادى زهيد ولكن متحديا الايام وابوه وكل يوم كان يردد هذه الكلمة سوف اكون احسن من ابى وسوف اجمع ثروه واكتبها لابنى لانى طيب القلب ولست قاسيا كابى وعدت الايام والسنين وبالطموح والتحدي عمل  الابن ثروة عظيمة وأصبح معروفا بين أوساط المجتمع الراقى وكان الابن مسرورا بما يفعلة الابن ولكن من بعيد دون دراية ابنه وأصبح الابن رجلا ناجحا .

الكل يسعى لتكريم الابن

وذات يوم أرادت شركة عالمية تكريم الابن فى وسط محفل من عظماء الكون واخطروه بالميعاد ففرح الابن جدا وأراد أن ينتقم من ابوه بأن يحكى على قسوته له وانه خير منه وان ابوه لا يشرفة بانه تركنى فى أشد احتياجى له وارسل وتحدد الوقت والمكان وبدء الجمع بالحضور والفخر والكبرياء يملئ قلبه وعلم الاب بهذا وكانت الفرحة تغمرة ترى ما السبب طرده واليوم فرحان لنجاحة اكيد يوجد سبب  .

وسط الانتقام تاتى المفاجاة

وامتلات القاعه بالحضور والابن ينظر من خلف الستار هل ياتى والده لينتقم منه ويعلن ما فعله أمام الجميع ليكون عبره لجميع الآباء وفيما يفكر تفاجئ بشئ لم يكن فى الحسبان اهز مشاعرة وهو دخول ابوه على كرسي متحرك وتحركة له امه وتغطى جسده بغطاء ماذا حدث يا ترى الحزن بدء يتملك الابن ولكن قسوة الايام جعلته يتعظم ودخل على المنصة والكل منتظر التكريم وفجأة أتت عين امه فى عينه وكانت المفاجأة.    

تقبيل قدم الاب والاعتذار.

أعطت امه رساله بعينها بأن يقابلها خارج القاعه وكانت بالفعل فسلمت امه أوراقا وتركته فعندما قرأ تلك  الأوراق انهال من البكاء والندم والحزن والقاعه كلها تطلب حضوره لتكريم وعندما حضر وتوجه الجميع لتكريمة وجدوا فى عينيه دموع كالانهار ونزل تحت المنصة واتجه لولده  وقبل قدمية والدموع لا تفارق عينيه وأخذ والده بكرسية المتحرك واصعده على المنصة قائلا هذا ما يستحق التكريم هذا اطيب واحن قلب ضحى بسعادته  واحتمل الانتهار والتجريح لاجلى ظهر قاسيا أمام الجميع وهو اطيب قلب ظهرا جاحدا لابنه وهو مثال الاب ابى لا يستطيع الآن النطق ولا الحركة ليجعلنى إنسانا ناجحا فالتكريم له لأنه عندما رانى فاشلا عديم المسئولية وإصابة المرض المميت السرطان خاف عليا من الفشل بعد موته فظهر بالقسوة وعدم الطيبة لكى اكون ناجحا كاتبا كل املاكه لى وهذه هى الأوراق من الاخر يا سادة انا الجاحد اخذت بالظاهر والخفى كان اعظم وتقدم لتقبيل قدم ابوه ومسح الدموع من عينه ولكن انت المنية مات الاب وترك ابنا رجلا تاركا كلمه مكتوبة قسوت عليك يا ابنى لتكون ناجحا ادعولى بالراحمه وعلم ابنك الدرس فأخذت القاعه فى البكاء والتصفقيق عن عظمة حب الأب وتضحياته .

تعليقات

التنقل السريع