القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة :حب الأبرار وانتقام الافاعى


الكاتب/ نادي عزت شفيق 

فى جو الريف الخلاب والخضرة النضرة تولد القلوب البيضاء والنيه النقيه فى أحد القرى ولد شاب كان محبوبا خفيف الظل صاحب قلب طيب متوسط التعليم من أسرة فقيره ابوه فلاح قير لا يمتلك سوى عدة قراريط من الأرض يعيش عليها هو وأولاده الثلاثه شاب وصبى وفتاه وزوجته ولكن وجدت الحب فى قلوب كل اهل القرية وكان الشاب يعمل بمهنة النجارة وأحيانا يذهب مع ابية للحقل .

أول الحكاية

ذات يوم والشاب ذاهبا لعمله فى ورشة النجارة التى لا تبعد الكثير عن منزلة فهى فى نفس القريه المقيم بها الشاب وجد وبالصدفه منظرا أشد قلبه وهز مشاعرة وادار به الزمن لدرجة لم يعرف أين ذاهب ترى ماذا يكون اخيالا يجذب العقول ام سحرا لشئ مجهول ام قدر منه ينول فادار نفسة ورجع للبيت مره اخرى ودخل حجرة نومه ولم يدرى بما حولة.

بداية المعرفة 

وفى صباح اليوم التالى خرج الشاب متجها لعملة وعندما أنهى عملة رجع إلى البيت وفى اخر النهار ذهب إلى والده للحقل فقابل ما شد انتباهه واطار عقله فتاة جميلة المنظر ممشوقة القوام ساحره فى نظرتها تسير فى هدوء وبثقة نفس فتسال الشاب ترى من تكون وظل واقفا إلى أن سارت واختفت .

تلاقى القلوب 

ووصل الشاب عند والده وأخذت يتحدث معه وفى أثناء الحديث رجعت الفتاة وعنيها جت فى عين الشاب وحدث انجذاب ترى هل يكون حب ام قدر اسود يضرب بهما فرحة منتظره ام نهاية عمر اتحسمت وفى أثناء ذلك لاحظ ابوه الموقف فبعد أن اختفت الفتاة سأل ابو الشاب ابنه ما الحدث فحدثه الشاب عن كل شئ ويريد معرفتها فرد عليه ابوه أن هذه الفتاه بنت احد أثرياء القريه ويمتلك ثروه كبيره اراضى وعقارات واموال فسكت الشاب ورجعا الاثنان إلى المنزل.

وهم ام حقيقة 

دخل الشاب حجرة نومه واخذ يفكر هل حبها حقيقة أو وهم وهل الفرق الطبقى يعوق تلك العلاقه ام تكون الأحوال تغيرت والمطلوب الأخلاق والمحبة والجهد لأجل اسعاد الآخرين فى وسط هذا سأل الشاب نفسه هل الفتاه تحبه ام مجرد وهم وخيال.

معرفة الحقيقة 

ذهب الشاب للحقل فى الصباح فى غير المعتاد ليرى الفتاة ويضع النقط فوق الحروف وهو منتظرها أتت الفتاة فترة إليها وهو ملتفت حوله ليرى هل احد يراه فلم يجد سواها فتقرب إليها فى البداية كانت متضربة وخائفه ولكن بمرور الوقت انتابها الأمان والثقة فحدثها الشاب عن نفسة وتبادلا الحديث وعرف كل منهم الآخر وبث الحب بين الاثنين وانطلقت الفتاة فى طريقها وأخذت السعاده تملئ قلب الشاب وبعد ذلك التقى الاثنين اكثر من مره واتفقا على الزواج.

الابن يطلب من ابية الزواج 

تحدث الابن مع ابيه عن الزواج بهذه الفتاة وأنه لا يستطيع العيش بدونها ومع كثرت الإلحاح وافق الاب ولكن طلب منه طلب أن يمهله لبعض الوقت ليستعد أو يجد من يكون رسول خير بين الاثنين ولكن الشاب كان متسرعا طلب من ابيه أن يذهب بمفرده ثم ياخذ ابية حتى إذا حدث ما لا يتمناه لا يكون احراج لأبيه واتفقا الاثنان على ذلك.

بداية الصدمة 

ذهب الشاب لوالد الفتاة وعرفه بنفسه وطلب منه يد ابنته لتكون زوجه له فضحك الاب بصوت مرتفع فقال الشاب للرجل ما حدث اتسخر منى فرد الرجل عليه لا يا ابنى انا موافق فتهلل الشاب مش مصدق وقال بكل فرح احضر ابى واسرتى معى غدا لنتفق على كل شئ فرد عليه الرجل قبل ذلك اسمع طلبى اولا اريد لبنتى منزلا مثل هذا واراضى باسمها فحزن الشاب كيف يكون هذا ده مستحيل انت كده بترفض فرد الرجل كل واحد حسب مستواه المادى يناسب فصمت الشاب وقال فهمت بس انا احبها وهى كذلك وخرج من بيت الرجل والحزن يملئ قلبة.

الاتفاق بالهروب

فى اليوم الثانى تقابلا الاثنين والحزن يملئ قلوبهما فماذا يفعلا الاب يصعب الأمور والاثنين يحبوا بعضهما لدرجة الجنون فماذا يفعلا فى أثناء حديثهما اتفقا على الهرب وان يتزوجى خارج القريه والسن يتيح لهم هذا فى البداية كانت الفكرة صعبه ولكن بع التفكير اقتنعا الاثنين بالفكره واتفقا الشاب مع أحد أصدقائه فى أحد المدن  أن يعدا لهما مكان آمن وبالفعل حدث المراد وذهبا. 

 البحث عن الاثنين 

نزلا الاثنان المدينه وتزوجا ولم يرتكبا أى معصية وبحث الشاب عن عمل ووجد له عملا فكان يذهب للعمل طوال اليوم ويرجع اخر النهار لزوجته والسعاده تملئ قلوبهم فهل تستمر هذه السعاده حيث علم أسرة الفتاة والشاب واخذت أسرة الفتاة  منذ تغيبها عن المنزل البحث عنها ترى لماذا وفى أثناء ذلك حضرت أنباء تفيد بمكان الفتاة والشاب فهل عند المقابله تصحح الأوضاع ام يكون المحظور .

النهاية الحزينه واللقى الابدى  

وفى ذات يوم وصلا اهل الفتاة لمكان ابنتهم وعند خروج زوجها للعمل اقتربوا من باب الشقه ودقوا الجرس فظنت الفتاة أن زوجها نسى شئ ورجع لكى ياخذه ففتحت الباب بسرعه وعندها حدثت الصدمه وجدت أهلها ابيها واخيها وبعض رجال العائله وعند دخولهم لطمها ابيها على وجهها قائلا شوهتي سمعة العائله فردت لم أفعل معصية فنحن متزوجين ولم ندخل هذه الشقه الا ونحن متزوجين واسرعت أحضرت ورقة الزواج وراها ابيها ثم باقى الرجال ولكن غلاظة القلب كانت اقوه ووجه ابوها إليها المسدس وبدون رحمه اطلق رصاصه فى رأسها لتسقط ميته فى الحال فربطوها وانتظروا زوجها حتى يعود وبالفعل رجع الشاب لزوجته والفرح والسعاده تملا قلبه وعند دخوله الشقه تفاجئ بالموقف ووجد حبيبته ملقاه على الأرض ميته فصرخ فى وجههم ما الجرم الذي فعلناه طلبت منكم يدها فلم توافقوا بسبب المال تزوجنا ولم نخالف الله وتركنا لكم البلد ايه جرمنا فرد اخوها انت لازم تموت وتدفن بجوار بعض لتكونوا عبره ووجها اليه مسدسه وأطلق علية الرصاص انتقاما وغلا فمات الشاب فى الحال وربطهما الاثنان ودفنوهما فى مكان خفى ومضت ايام وسنين ولكن اكتشف الأمر فترى ماذا يكون العقاب وهل الحب أصبح له مقابل وهل الماده تسعد القلوب.

تعليقات

التنقل السريع