القائمة الرئيسية

الصفحات


اشتاق أن اشتم رائحتك                                  

فى افراحك أو شجونك 

تذوب مشاعرى فجأه

خلسة فى وجودك

كنت فارسا مغوار

وفى الشده شادت عودك

كنت جيش جبار

وقت الحزن شايل همومك

أصطبغ  المر حلاوة 

وانكوى بنار شوقك

بحبك عمرت الصحراء

ودمى سأل بين ربوعك

ذكرتك مرارا الا ترحلي 

والا تفردى لوحدك شروعك

كنت حارسا لمنامك

وياما بايدى مسحت دموعك

ظمأت افراحى وداعا

ورحلت تضمد جروحك

سرت مركب بلا مقداف 

ووقت الشده محيت خوفك

لونت حطام ذكرياتى

على أمل انل حب عيونك

خرجت الطرقات بمفردى 

لاحطم سلاسل قيودك

كنت محتارا فى غزلك

وارتاب فى وجودك

قسمنا النصيب نفصفا

ولم أرى يوما عيوبك 

حجبت سيئة الظنون

واجتذبت الشمس لشروقك 

فيض المحبة فى قلبى فاض

متغلغلا بين ضلوعك 

طلبت منك الوصال

مشتاق أن أكون محبوبك

رفعت ايدى بالسلام

انتظرت ولم أرى رودودك 

بحثت كافة الدروب

لأرى محبوبك 

اتاريكى خداع العمر

وقت الشده سحبتى وعودك

ذكرتك بالماضي والذكريات

اغمضى عنى جفونك

 رجعت لاطلال الماضى

مخبى دمعى عن غرورك

وان كان على حببتى ماتت

ودفنت مثلما دفن الكثير في قبورك.

تعليقات

التنقل السريع