القائمة الرئيسية

الصفحات

صموئيل فايق يكتب جوه الشباب


داس الصبي جوه الشاب

 ودور في القلوب 

من بعد رحلة غياب

ولقيها من غير عيوب

لكن الحزن تاركها في عذاب

وخاليه من الذنوب

وإتكلم عنها بحساب

والحب في المعامله يدوب

وعن لمه الأحباب

من الشروق للغروب

ورنة جرس الباب

والسلأم من القلوب

وقرر يكون نفسه ويخلع الجراب

إللي وأرثه وعلي أمره مغلوب

وشاف حاجات تولد الخراب

وعقول تايه بين الدروب

مش عارفه فين يلأقي الباب

من أثار الخيانه والحروب

نفسه يعرف سبب من الأسباب

وفين طريق القدوه والمحبوب

و الأسرار فيها تملي مليون كتاب

الظاهر وإللي مستخبي وعلي الجبين مكتوب

وكيف العمر عدي وشاب الشباب

وإتولدت صبايا تلعب بالطوب

السيجه وكام من الألعاب

ببواقي الفخار المنهوب

إللي مدفونه في التراب

وجوه الشباب كتير من الجيوب

مليانه بالفرح والحزن والعتاب

وشاف أثر الأحزان وخاف يدوب

وخلف طريقه بعيد عن الأغلأب

ومشي في طريقه بالمقلوب

لإنه شاف فيها الفرح سراب

تعليقات

التنقل السريع