القائمة الرئيسية

الصفحات

صموئيل فايق يكتب التار والحفيد


اثنين أصحاب ولبعض قريبين

بيقسمو رغيف العيش نصين

واحد يصحي والتاني ينام

لو حوليهم خطر وهما حاسين

الدنيا شالت وحطت فيهم

وهما راضيين وصابرين

لعبو لعبه إخواتهم الصغيرين

إيتعاركو وصبحو ميتين

النار قادت فيهم 

وغضبو هما الإتنين

وقالو التار زي العار

وهناخد حقنا ومش ساكتين

ولفت الأيام وكبرو 

وبقيو أكبر معلمين

لكن للتار مستنيين

وعلي قد وسع الدنيا

يتقابلو أولأدهم وبعض فرحانين

ميعرفوش إن الزمن مقرر

إن قبل مايبدؤ يكونو منتهيين

لكنهم خدو العهد يتحدو الصعاب 

وقالو مع بعض هانكون قادرين

وهانجازف ونكمل حياتنا ونتجوز

 ووقفو قدام الخطر وهما عارفين

إن التار في سكتهم

لكن في طريقهم مكملين

نفسهم يلمو الشمل 

إللي إتبعتر من سنين

وحطو الكل قدام الأمر الواقع

وإختفو وكلهم عارفين

إنهم راحلو وهما متجوزين

وعادو بعد غياب سنين

ومعاهم الحفيد

إللي هايصلح بين الوالدين

 وأرث ملأمح الجدين

ومع أول نظره من عنيه

ولمسة إيديهم هما الاتنين

نسيو كل إللي حصل

وإفتكر وهما علي بعض خايفين

وخدو بعض بالأحضان

وقالو كنا غلطانين

والغضب والتار كان مغمي العنين

خساره العمر إللي عدي

 وإحنا متفرقين

لكن بفضل الحفيد 

نرجع من تاني أخين

وقالو مثل جميل

يتعاركو ويزعلو الكبار

ويصلحو بينهم الصغيرين

تعليقات

التنقل السريع